fbpx
الرئيسية / احذية / قصة نجاح شركة نايكي Nike
نايكي
نايكي, نايك

قصة نجاح شركة نايكي Nike

قصة نجاح شركة نايكي Nike تعتبر واحدة من أكثر القصص الملهمة في الريادة الأمريكية على علامات تجارية أجنبية. وأخص بالذكر منها شركة أديداس Adidas الألمانية. حتى الآن، مازال الجدل دائرًا بين المستخدمين حول النطق الصحيح لهذه العلامة التجارية المشهورة: نايكي Nike. وهل هي نايك (النطق الإنجليزي) أم نايكي (النطق الأمريكي). لا بأس .. الحديث عن قصة نجاح شركة نايكي Nike سيحوي في طياته الكثير من التفاصيل، وبالطبع من ضمنها طريقة النطق الصحيحة.

مؤسس شركة نايكي Nike فيليب نايت Philip Knight

يقول المثل الإنجليزي “الابن مثل الأب Like Father, Like Son” للدلالة على شبه الابن بوالده. هذا المثال هو المعادل الإنجليزي للمثل العربي “هذا الشبل من ذاك الأسد”.

وُلِدَ فيليب نايت Philip Knight في 24 فبراير عام 1938 قُبيل اشتعال الحرب العالمية الثانية مباشرة لوالد عصامي ناجح. أثَّر الوالد في ولده كثيرًا في بداية حياته. كان الوالد يملك جريدة يديرها بنفسه، وكان الابن شغوفًا بأبيه ونجاحه، فطلب منه العمل لديه في الأجازة الصيفية، فكان الرد المفاجئ من الأب بالرفض، وطلب منه أن يبحث عن عمل بنفسه، وليس بمساعدة والده.

بهذه العقلية العصامية، بدأ فيليب الشاب في البحث عن وظيفة حتى عثر على وظيفة مسائية في جريدة أخرى، وكان يقتصد في النفقات إلى أقصى حد، حتى أنه كان يعود إلى منزله مشيًا على قدميه.

المحطة الرئيسية في حياة فيليب نايت:

أما عن المحطة الرئيسية في حياته، والتي أثرت على مسارها بالكامل، فكانت في تعرفه على مدرب رياضة العدو – شريكه لاحقًا – بيل باورمان Bill Bowerman. التحق فيليب بجامعة أوريغون لدراسة إدارة الأعمال، وفي الجامعة تعرف عليه. يعمل باورمان كمدرب محترف لرياضة العدو، وكان يشرف على الكثير من الأبطال الذين يشاركون في المسابقات المحلية. أحب فيليب رياضة العدو، وجمعت بينه وبين باورمان صداقة متينة أرست القواعد لشركتهما الناشئة لاحقًا.

من الطريف أنه أثناء دراسته لمادة إدارة الأعمال طلب منهم أستاذ ريادة الأعمال فرانك شالنبرجر Frank Shallenberger تقديم أطروحة تتحدث عن نشاط تجاري جديد تمامًا بكل التفاصيل المتعلقة به، وبجدواه الاقتصادية. فكتب فيليب عنوانًا شيقًا لأُطروحته “هل تستطيع الأحذية الرياضية اليابانية فعل ما فعلته الكاميرات اليابانية للكاميرات الألمانية؟”. أعدّها متأثرًا بفقر الإنتاجية الأمريكية من الأحذية، وبتفوق الكاميرات اليابانية على الكاميرات الألمانية في نواحٍ عدة.

العجيب أن المسار الذي رسمه فيليب في أطروحته، هو نفسه المسار الذي سار فيه في عالم الواقع.

كيف بدأت الفكرة؟

كانت صناعة الأحذية الرياضية الأمريكية في ذلك الوقت من نصيب شركات تصنيع الإطارات، وكانت كأسوأ ما يكون. ليس فقط في رداءة التصنيع، ولكن كذلك في الآلام التي تسببها لمرتديها من العدائين، والتي تصل أحيانًا إلى حد النزف. فكان السؤال الذي اجتمع عليه الصديقان: هل من وسيلة لجعل رياضة العدو أكثر راحة ومتعة؟

ألحّ فيليب على باورمان ليقوم بتصميم حذاء رياضي جيد الشكل، مريح للقدمين. تم التصميم بالفعل، وأرسلا نسخة من التصميمات إلى عدد من مصانع الأحذية الرياضية فكان الرفض. كان من الممكن أن تكون هذه هي نهاية الرحلة، ولكنها فعليًا كانت البداية الحقيقية.

إذا رفضت المصانع تصميماتنا، فلماذا لا نقوم بتصنيعها بأنفسنا؟

في ذلك الوقت – عام 1962 وسائرًا خلف حلمه – زار فيليب نايت اليابان ضمن رحلة سياحية حول العالم. في ذلك الوقت لم تكن اليابان كتلك التي نعرفها الآن، بل كانت أشبه بالصين في سعيها لبناء اقتصادها بأي صورة. كان الدولار يساوي 360 ين ياباني حينذاك، وكانت اليابان تسير على نفس النهج الذي تسير عليه الصين الآن، بتصنيع المنتجات المقلدة، فكانت تقلد أحذية أديداس – بمنتج أسمته تايجر Tiger – وتقدمها بسعر منخفض. طلب منهم فيليب توريد شحنة من 300 حذاء رياضي كعينة تسويقية يمكنه من خلالها تجربة السوق الأمريكي. فكانت تكلفة العينة الواحدة 720 ين ياباني شاملة الشحن (أي دولارين للحذاء الواحد). تقاسم الصديقان/الشريكان مبلغ التأسيس فدفع كل منهما 300$ وانتظرا أن تتم عملية الشحن.

في الواقع كان هذا هو الجزء الأسوأ من القصة. فقد وصلت الشحنة بعد 14 شهرًا بالضبط من شحنها من اليابان. فاحتاج فيليب – خلال فترة الانتظار – إلى الالتحاق بوظيفة تسمح له بالإنفاق على نفسه، فعمل في وظيفتين حتى وصلت الشحنة. بعد استلام الشحنة، وضع الكثير من الأحذية في حقيبة سيارته وبدأ يدور بها في مدينته، حيث أماكن تجمع اللاعبين وخاصة العدائين، يعرض عليهم جودة الحذاء الياباني الوليد.

كان هذا في العام 1964 وبدأ هذا النشاط تحت غطاء الشركة الجديدة بين فيليب وصديقه باورمان، وأسمياها Blue Ribbon Sports. نجاح فيليب في بيع الأحذية شجعه على الاستقالة من عمله والتفرغ للشركة الناشئة. في العام الأول من إطلاق الشركة باع فيليب أحذية رياضية – من التي كان يستوردها من اليابان – بأكثر من مليون دولار.

الإيرادات لا تعبر دومًا عن النجاح .. هذا ما كانت عليه شركة نايكي Nike في البداية

مازلنا نتحدث عن الجنين الأول لشركة نايكي Nike والذي كان يحمل اسم Blue Ribbon Sports، والاسم هنا له دلالة قوية، لأنه يمثل الانتقال من مرحلة إلى أخرى.

كانت مبيعات الشركة واعدة بحق. أكثر من 2 مليون دولار في العام الواحد. تبدو الأرقام مبهجة، ولكن صافي الربح محبط للغاية: فقط 3% أي نحو 60 ألف دولار كل عام هو ما يمثل ما سيحصل عليه الشريكان، ولكنهما فعليًا لم يكونا يحصلا على شيء. فالشركة الوليدة كان يتم استهلاك صافي ربحها في شراء المخزون الجديد ودفع المرتبات، وبالتالي كان فيليب يضحي براتبه لخزينة الشركة، حتى تستمر ولا تقف.

هذه الإيرادات الضخمة كشفت عن ثغرة أضخم في إدارة الشركة، وفي الطريقة التي يتم بها تسعير المنتجات وبيعها، لتحظى بسوق تنافسي أمام العمالقة الذين يسيطرون على السوق في ذلك الوقت، وأعني به في الأساس شركة أديداس Adidas.

من القائل أول مرة: أن دوام الحال من المحال؟

حقيقة لا أدري .. ولكن يبدو أن مبيعات الشركة الأمريكية الناشئة – Blue Ribbon Sports – قد أغرت المورد الياباني في التمادي (أو التجاوز إن صح القول)، فعرض المدير الجديد للشركة اليابانية المصنعة لأحذية تايجر Tiger على فيليب شراء 51% من أسهم الشركة، وإلا ستبدأ الشركة اليابانية في البيع للمنافسين. بالطبع رفض فيليب، وكان هذا هو التعامل الأخير له مع الشركة اليابانية، ونهاية مرحلة Blue Ribbon Sports وبداية مرحلة العملاق الجديد: شركة نايكي Nike.

لماذا هذا الاسم: نايكي Nike؟

في عام 1971 قرر فيليب غلق الملفات القديمة ككل، ومن ضمنها الاسم الطويل لشركته. اقترح على موظفيه اسم جديد، ولكنهم رأوه غير مناسب. فجاءه أحد الموظفين باسم نايكي Nike فأُعجب به فيليب وخاصة أنه قصير ومعبر. نايكي Nike معناها إلهة النصر المجنحة في الأساطير الإغريقية، ولعل فيليب نايت قد قبل بهذا الاسم تيمنًا وطمعًا في أن يصنع الاسم الجديد نصرًا جديدًا في حياته المهنية.

مراحل شعار نايكي:

نايكي

تم الاتفاق مع طالبة تدرس في جامعة بورتلاند تُدعى كارولين ديفيدسون Carolyn Davidson لتصمم شعار الشركة الجديدة، فقامت باقتراح علامة الصواب Swoosh (✔) لتكون الشعار الرئيسي، وتم دمج كلمة Nike في قلبها. لاحقًا تطور الشعار على عدة مراحل، فتم تخفيض الكلمة لأسفل الشعار، لتظهر الكلمة أكثر عام 1978، ثم تغليفهما سويًا داخل مربع عام 1985، وأخيرًا – وبعد اشتهار علامة نايكي التجارية تسويقيًا – تم إلغاء الكلمة بالكلية، والاكتفاء بعلامة الصواب Swoosh وحدها، والتي أصبحت عالميًا الآن تعني الجودة الفائقة التي تقدمها شركة نايكي Nike.

فيليب يمنح كارولين ديفيدسون ٥٠٠ سهماً في نايكي مجاناً:

الطريف في الأمر أن تصميم هذا الشعار قد خلّد اسم كارولين ديفيدسون للأبد في تاريخ العلامات التجارية الشهيرة، فلم تُعرف ديفيدسون لاحقًا بعمل مميز آخر مثل تصميم شعار نايكي Nike، ولولا هذا الشعار لبقيت شخصية عادية جدًا، منسية لا يعرف عنها أحد شيء. الشيء بالشيء يُذكر، كرّمها فيليب نايت في أحد اجتماعات حملة الأسهم، وأعطاها 500 سهم من شركة نايكي Nike بشكل مجاني تمامًا، باعتبارها أحد الشركاء المؤسسين، حتى ولو كان في تصميم الشعار فقط. وصلت ثروة كارولين من هذه الأسهم فقط الآن إلى مليون دولار أمريكي، وحافظت كارولين على الأسهم ولم تبعها مطلقًا.

شركة جديدة بشعار جديد:

كان الإطلاق الأول للشركة الجديدة والشعار الجديد، مع دورة الألعاب الأوليمبية عام 1972. لم يكن الشعار وحده هو الذي تميز بالحداثة، وإنما كل شيء. فقد كانت هي المرة الأولى التي تقوم فيها نايكي بتصميم حذاء جديد، وتصنيعه محليًا، والتوقف عن الاستيراد من الخارج بشكل نهائي. أطلقت على اسم أول حذاء لها Cortez. الآن يحتفل كورتيز بعامه الخامس والأربعين في قصة نجاح نايكي وقصص تحقيق الحلم الأمريكي بتفوق الأحذية الأمريكية على الأحذية الألمانية، ويقصد بها فيليب نايت شركة أديداس Adidas.

عام 1980 تحقق حلم فيليب، وتفوقت نايكي على أديداس في السوق الأمريكية، وهو هو نفسه العام الذي دخلت فيه نايكي إلى البورصة الأمريكية.

ما السر وراء نجاح شركة نايكي Nike؟

إذا أردنا تلخيص هذه الرحلة الطويلة لنجاح شركة نايكي Nike، فستكون الكلمة الفاصلة فيها هو: الأفكار التسويقية غير التقليدية.

من الممكن أن تصنع حملة دعائية عادية، وستحصل على قدر معين من الشهرة. ولكن من الممكن أن تصنع حملة تسويقية مميزة، وستنتشر علامتك التجارية بين الناس مثل النار في الهشيم. نايكي Nike – أو فيليب نايت إن صح القول – جاءت بأفكار تسويقية غير تقليدية، وأحسنت اختيار الأوقات، والشخصيات، والشعارات، وشكل الإعلانات وغيرها من الأمور الاستثنائية، التي أثبتت بُعد رؤية، وبراعة حدس فيليب نايت Philip Knight.

لنضرب عدة أمثلة عل الأمر يتضح أكثر….

1.   لاعب كرة السلة الواعد ربيب شركة نايكي Nike

بداية ينبغي التنويه على طبيعة المجتمع الأمريكي الرياضي حيث منبت وموطن شركة نايكي Nike الرئيسي. فبينما كرة القدم Football تعتبر اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم عند معظم شعوب الأرض، تنفرد الولايات المتحدة بعدة رياضات تبدو حصرية وخاصة بها فقط. رياضة مثل البيسبول Baseball، كرة القدم الأمريكية (الرجبي) American Football، وكرة السلة Basketball حيث دوري المحترفين NBA. مثل هذه الألعاب تحظى بشعبية قوية للغاية، توازي – وربما تفوق – شعبية كرة القدم عند بقية الشعوب.

نايكي والدوري الأمريكي:

احذية نايكي

عام 1984 تأمل فيل اللاعبين الصاعدين في الدوري الأمريكي لكرة السلة، ولفت انتباهه لاعب مغمور يُدعى مايكل جوردان Michael Jordan. رأى فيل ما لم يره الآخرون فيه، فتعاقد معه لتدشين حملة تسويقية لأحذية نايكي  . وكان النجاح غير المتوقع. هذه المرة كان نجاح وشهرة جوردان وكأنها تسير جنبًا إلى جنب مع نجاح شركة نايكي، بل استمرت نايكي في الصعود حتى بعد تقاعد جوردان.

راقت اللعبة لفيل، فاعتمد على حدسه مرة أخرى مع لاعب مغمور آخر لا يعرف عنه أحد شيئًا يُدعى لايبرون جيمس LeBron James. وكما حدث مع جوردان حدث مع جيمس، وأثبت فيل أن حدسه يعمل بشكل مميز مع من يختارهم من اللاعبين.

من كرة السلة لكرة القدم:

لم يقتصر الأمر على كرة السلة، وإنما امتد إلى كرة القدم Football (ليس الأمريكية ولكن تلك التي نعرفها، والتي يُطلق عليها الأمريكيون لفظة Soccer)، فاختار لاعب ناشئ بعمر 14 عام يُدعى فريدي آدو Freddy Adu. حقيقة كان فيل يتميز ببُعد نظر بليغ في اختياره للاعبيه الذين يوقع معهم عقود الرعاية، وكذا في نظرته إلى الرياضة. فقد خالف توقعات الجميع في ضعف شعبية كرة القدم العادية، وغامر بها مع هذا اللاعب، وتوقع مستقبلاً مخالفًا لكرة القدم في أمريكا، وهو ما نراه الآن، بازدياد شعبية كرة القدم في أمريكا ومشاركتها في البطولات الدولية، وتحقيق نتائج معقولة بالنسبة لعمر اللعبة في الولايات المتحدة.

2.   الشعار اللفظي المميز Just Do It

ظهر هذا الشعار عام 1988 كحملة دعائية ضخمة دشنتها الشركة مصاحبة لعلامة نايكي Nike المميزة (علامة الصواب Swoosh (✔)) وحدث تفاعل غير متوقع معه، لدرجة أن هذا الشعار أصبح مرادفًا للإيجابية والتقدم على مستوى العالم. جاء الشعار بعد جلسة طويلة مع شركة ويدين كينيدي Wieden+Kennedy للدعاية والإعلان.

الحملة حظيت بشهرة واسعة للغاية، وحتى بعد انقضاء مدتها، ظل الشعار مستخدمًا في الكثير من الأوساط الأمريكية بين الشباب والكبار للدلالة على التحفيز الشديد، والتشجيع على أخذ الخطوة الأولى في أي نشاط أو مشروع أو مسار لتحقيق أي هدف.

إعلانات ثورية للاعبي كرة القدم Football برعاية نايكي Nike

أما إذا أردت البحث عن التميز الحقيقي، فأنت في حاجة إلى تصفح الإعلانات الثورية، والأفكار المميزة التي دشنتها شركة نايكي لحملاتها الدعائية، وخاصة فيما يتعلق بأكثر الرياضات شعبية على سطح الأرض، وأعني بها رياضة كرة القدم Football. حظيت حقبة التسعينات وخاصة نهاية القرن العشرين والألفية بأفكار ثورية لإعلانات غير تقليدية.

منتخب البرازيل يشعر بالملل من طول الانتظار في المطار، فماذا يفعل؟ بالتأكيد مباراة ودية لطيفة يستعرض فيها لاعبوه مهاراتهم المميزة، فتجد روبرتو كارلوس يركل الكرة بشكل صاروخي، ودي نيلسون يراوغ بمهارة استثنائية، والظاهرة رونالدو يسعى لصناعة هدف الفوز.

شاهد الإعلان، واستعيد الذكريات…

ماذا إذًا إذا كانت هناك مباراة بين الوحوش وأفضل لاعبي العالم في مباراة مصيرية لتقرير مصير البشرية؟ تُرى ماذا سيفعل أبطال كرة القدم لنيل هذا الفوز؟

أو ماذا إذا كان هناك مهمة صعبة Mission Impossible للحصول على كرة القدم من سجن شديد الحراسة، كيف سيكون شكل هذه المهمة؟

كل هذه الإعلانات تمت بالتعاقد مع أكثر لاعبي كرة القدم شهرة وشعبية. ليس فقط في ذلك الوقت، ولكن حتى لحظة كتابة هذه السطور.

نايكي تحافظ علي أسطورتها:

اللطيف في هذه الإعلانات التجارية Commercials هو أنها حظيت بشعبية لا توصف، وانتشار قوي للغاية على الرغم من أن الإنترنت كان بعد في سنواته الأولى، ولكن الإعلانات حازت على شهرة بالغة، ومازالت تعتبر – حتى لحظة كتابة هذه السطور – من الكلاسيكيات الرائعة في عالم الإعلان. وحرصت نايكي Nike على المحافظة على هذه الشعبية وهذا التميز على مر سنوات عديدة، ومازال الأمر كذلك حتى الآن.

ما هو النطق الصحيح لكلمة نايكي Nike؟

لعلك لاحظت أنه طوال المقال كان النطق هو نايكي Nike، وهذا هو النطق الصحيح بناءً على الرد الذي رد به فيليب نايت بنفسه لشخص أرسل له رسالة فيها النطقين (نايك – نايكي)، فوضع فيل دائرة حول النطق نايكي، ومازالت هي كذلك حتى الآن.

شركة نايكي Nike الآن

شركة نايكي Nike الآن هي واحدة من أفضل وأشهر 5 علامات تجارية في عالم الرياضة. شركة مليارية تضم تحت سقفها أكثر من 74 ألف عامل، وتبلغ أصولها أكثر من 23 مليار دولار، بينما صافي ربحها السنوي يكاد يقترب من المليارات الخمس.

هل قمت بتجربة منتجات شركة نايكي Nike من قبل؟ احك لنا تجربتك، واذكر لنا الدافع وراء شراء منتجاتها، أو ما هو أكثر شيء جعلك تنجذب ناحية منتجات شركة نايكي Nike.

حول Yalla SouQ

شاهد أيضاً

زبدة الشيا للوجه

فوائد زبدة الشيا للوجه وشرائها من لوكسيتان

فوائد زبدة الشيا للوجه، هي الحل الأمثل للحصول على بشرة نقية، ونضرة؛ حيث أنها تقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!