fbpx
الرئيسية / ألدو / أحذية ألدو / الأحذية وتاريخ صناعتها وتطورها للنساء والرجال
الأحذية
الأحذية

الأحذية وتاريخ صناعتها وتطورها للنساء والرجال

الأحذية قديمًا وحديثًا للرجال والنساء

الصحراء الشاسعة، السهول، الجبال، الأراضي الطينية، الملاعب والطريق الممتد.. حرارة الصيف وبرودة الشتاء.. هل يتحمل كل هذا؟ الإجابة: نعم .. عندما تكون الأحذية ذات خامات جيده جدًا، وتم اختيارها بعناية للمكان المناسب. اليوم سنتحدث عن تاريخ الأحذية، وكيف يختار الإنسان الحذاء المناسب له، حسب عاداته وتفضيلاته وحالته الطبية.

في طريقك إلي الروضة، ثم المدرسة الإبتدائية، الإعدادية والثانوية، تنتقل بعد ذلك إلي الجامعة .. العمل، في كل مرحلة يظل الحذاء ملاصقاً وربما تكون مستخدمًا لإحدي العلامات التجارية التي تحبها، وتشعر بالراحة حيال استخدامها، وقد تتطور خياراتك وتفضيلاتك مع كل مرحلة عمرية مختلفة. وعلي هذا النحو  تطورت صناعة الحذاء الحديث، الذي يناسب جميع المستخدمين علي اختلاف الأذواق.

“راحة الجسم تبدأ من القدمين”

هل سمعت بالقول الشائع “راحة الجسم تبدأ من القدمين” .. حسناً.. تبدأ القصة منذ القِدم، وحب الإنسان للسعي في الأرض واكتشاف كل مكان. حب الإنسان الفطري للانتقال من مكان لآخر، ساعده على توفير مفردات هذا الانتقال. ولأن وسائل المواصلات التي نعرفها الآن، لم تكن متواجدة على سطح الأرض منذ 100 عام فقط، اهتم الإنسان القديم بالدابة التي يركبها، والحذاء الذي يرتديه.

كانت المجتمعات الصحراوية والجبلية كثيرًا ما تعتمد الخشب، وربما استعملت الأعشاب وجلود الحيوانات لتصنع الأحذية المناسبه للقدمين، للوقاية من الحصوات الصغيرة والصخور الحاده عند المشي.

صغيراً، ثم شابًا، فرجلاً، ثم شيخًا. تتغير المساحات والأمكنة، وكذلك الطعام والشراب، والمنسوجات والملابس، ويظل الإنسان موهوبًا يسعي في ما ينفعه ويترك ما يترتب علية الضرر. ليس هذا الكلام ضربًا فلسفيًا بقدر ما هو مقدمة هامة لابد أن نتأملها في القرن الواحد والعشرين، حيث يتغير كل شيء أمامنا سريعًا. فالحرفيون المَهرة قليلون جدًا، وقَلّما تجدهم، وتستحوذ الآلاَت علي الصناعات الأساسية لتقوم بما يقوم بة أصحاب المهن وفق معايير التخصص وما يتبعها من الجودة والثقة.

في هذا المقال القصير، سنتعرف على بعض من المعايير والسمات الأساسية لصناعة الأحذية مع تعريف موجز بتاريخ هذة الصناعة العملاقة، والتي كانت ولا تزال تجني الأرباح الطائلة، وتقدم لنا كل ابتكاراتها الجديدة، التي تساعدنا علي أداء المهام اليومية، وتأدية التمارين الرياضية الشاقة. ثم المرور سريعًا علي ما قد يناسبك من أنواع الأحذية وأشهر العلامات التجارية التي ستساعدك علي اختيار الأفضل.

مقدمة عن الأحذية

صناعة الأحذية هي واحدة من أقدم الصناعات الإنسانية عبر التاريخ، وهي من الصناعات التي ظلت حتي وقت قريب من الصناعات اليدوية حيث يبدأ الحَذّاء (الحَذّاء هو أحد الأسماء التي كانت تُطلق على صانع الأحذية قديمًا) بقياس القدمين، ومعرفة المعلومات المناسبة التي تساعده علي اختيار أدوات التصنيع المناسبة، والمدة المطلوبة لتسليم الحذاء المطلوب.

الفخامة أخذت نصيبها كذلك في عالم صناعة الحذاء. قديمًا وحديثًا.

فحذاء الملك يختلف عن حذاء الوزراء، يختلف عن أحذية القادة والجنود، وبالطبع تختلف أحذية الناس عن بعضهم البعض علي حسب وظائفهم. فالتاجر كثير السفر كان يُصنَع له حذائه الخاص بالسفر، والذي يتحمل معه مشقة الطريق، ويُراعى في صناعته راحة القدمين بالطبع. أما الجنود والقادة فكانت تُصنع بعضها من المعدن لتتحمل ضربات السيوف وتناسب ظروف الحرب.

كانت مسألة صناعة الحذاء أمر شديد الاحترافية .. فالدقة، واختيار المواد الخام المناسبة التي تحددها طبيعة العمل والأرض، والسمات الشخصية للفرد، كانت من العوامل الحاسمة في الاختيار.

عادة ما كان يتم استخدام السيور الجلدية والأسلاك من مواد مختلفة، وربما الأعشاب وسعف النخيل في الظروف المناخية التي تتطلب تغطية كاملة للقدمين مما يوفر لها الحماية الكاملة. كانت الأحذية الخشبية منتشرة بشكل كبير في أوروبا، وكانت القباقيب المرتفعة ذات فائدة كبيرة للعمال في الظروف البيئية الموحلة حيث يجعل القدمين جافة ومريحة.

الصندل والقبقاب وبعض الأحذية المغلفة من الجانبين كانت الطرز الأولى والأكثر شيوعًا لمسمى (الحذاء) في الماضي.

حذاء صندل قبقاب

كانت الأحذية لها أحيانًا دلالات في بعض الحضارات القديمة، وكانت لها قدسيتها حيث أنها تعتبر هدية السماء، لتساعد الناس علي السعي في الأرض، ولتحافظ علي جمال خلق الله. وبعض الحضارات كانت تتصور أن الحذاء هو الطريق إلي الدار الاَخرة (الحضارة الفرعونية مثالاً حيث عُثر في مقبرة “توت عنخ اَمون” علي 80 حذاءً وصندلاً).

في منتصف القرن الثامن عشر توسعت صناعة الأحذية وأصبحت من الصناعات الأكثر رواجًا، فتحولت من الأكواخ والورش البسيطة إلي المستودعات الضخمة، والتي كانت البداية الحقيقة للشركات العملاقة التي تعمل في مجال صناعة الحذاء في العالم الحديث.

حتي القرن التاسع عشر كانت صناعة الأحذية تتم بالطريقة التقليدية – يدويًا – ولكن بحلول نهاية القرن التاسع عشر ومع بدء الإنشاءات الصناعية، وقيام المصانع الكبري بالاستحواذ علي الصناعات الحرفية، كان لصناعة الحذاء نصيبها الوافر من هذه الثورة، وحققت الكثير من الأرباح لأصحاب المصانع. إلا أن جودة الحذاء كانت رديئة للغاية علي الرغم من المكاسب الطائلة التي حققتها هذه المصانع.

حينذاك، قام المهندس (برون بونيل) بتطوير اَلات ضخمة لإنتاج الأحذية للجنود في الجيش البريطاني، وكان يستخدم البراغي والدبابيس والجلود في صناعتها. (كان ذلك في حرب 1812 كانت بين الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا العظمي ومستعمراتها في أمريكا الشمالية، بالإضافة إلي الحلفاء من الهنود الحمر – كانت المعركة الأخيرة في الحرب، معركة “نيو أورليانز” عام 1815).

ولكن – وكما قيل قديمًا أن دوام الحال من المحال – تغيرت الأوضاع. فبعد انتهاء الحرب عام 1815 أصبح العمل اليدوي أرخص كثيرًا، وتراجع الطلب علي المعدات العسكرية، ولم يعد النظام الذي أسسه “برونيل” مربحًا، مما اضطره للتوقف عن العمل.

تطور صناعة الأحذية في القرن العشرين

يبدو أن صناعة الأحذية تأخذ حظها من الثراء والنجاء أثناء الحروب. فقد تطورت صناعة الأحذية كثيرًا، وبدأ ظهور اَلات الإنتاج الكبير في العالم الجديد أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية. ولكن ظل العنصر الملازم لها هو سوء التصنيع. ليس فقط في الشكل العام والتقليدي للحذاء – الذي لا يحوي لمسة جاذبية واحدة – ولكن كذلك في خامات التصنيع، التي كان ينتج عنها الكثير من المتاعب لمرتدي الحذاء، قد تصل في بعض الأحيان إلى جرح القدم ونزفها بسبب سوء صناعة الحذاء.

ليس هذا فحسب، ولكن كذلك تغير نمط الحياة وتطوره، مثل ظهور الرياضات الجديدة والمتنوعة (الركض، كرة القدم، الماراثون، التنس، وغيرها) ساهم في تعظيم حجم سوق الحذاء، وظهرت العقليات التي تبحث عن بدائل لشكل الحذاء التقليدي، وتأثيره الضار على القدم، مما جعل لهذه الصناعة أسواقًا متعددة، ومستخدمين كُثر في زيادة دائمة.

أشهر العلامات التجارية في صناعة الأحذية

بدأت القصة مبكرًا عندما بزغ نجم شركة أديداس Adidas الألمانية في مطلع القرن العشرين، وبدأت تغزو العالم بمنتجاتها، وخاصة السوق الأمريكية، والتي كانت تعتبر – حينذاك – سوقًا واعدًا يعد بالكثير. ظلت على نشاطها لفترة من الزمن قبل ظهور شاب مفعم بالتحدي اسمه فيليب نايت Philip Knight أسس مع أستاذه في رياضة العدو بيل باورمان Bill Bowerman شركة Blue Ribbon Sports والتي تم تحويلها لاحقًا إلى اسم مختصر مازال يحافظ على شهرته في عالم الرياضة حتى الآن: نايكي Nike.

لذلك تجد أن أشهر الشركات الرائدة في صناعة الأحذية تأتي على رأسهم العلامة التجارية الشهيرة نايكي Nike، أديداس Adidas، ريبوك Reebok، تمبرلاند Timberland وغيرهم،  للأحذية الرياضية. بالطبع هناك الكثير غيرهم، إلا أنهم الأكثر شهرة والأقوى سمعة في العالم الحديث.

ماذا عن الأحذية الكلاسيكيه؟

للأحذية الكلاسيكية بالطبع لا بد من ذكر ريد شيف، موتشي، لويس فيليب، كلاركس، رووش، وبالطبع يوجد غيرهم الكثير، لكنهم الأكثر شهرة وباعًا في صناعة الكلاسيكيات والحذاء الرسمي.

التنافس الكبير بين هذه الشركات وبعضها البعض – بجانب أنه ساهم في تطوير اقتصاد الكثير من الدول – فقد ساعد كثيرًا علي تطور مجالات أخري كصناعة الإعلانات وعلوم الإدارة والتسويق للتمكن من تأطير وتنظيم مثل هذه الكيانات العملاقة، وأصبح التنافس بين العلامات التجارية علي رعاية الفرق الرياضية والرياضيين الموهوبين في البلدان المختلفة أمر معتاد لتلك الشركات، وبعض الشركات أصبح لها مشاريعها الخاصة بصناعة الموهوبين والتسويق لعلامتها من خلال شعبيتهم، وأبرزهم بالطبع شركة نايكي Nike.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، فمع زيادة عدد المستخدمين للأحذية في العالم زادت نسبة العاملين بالشركات المصنعة للأحذية، شركة نايكي وحدها بحسب التقرير يعمل بها 73.000 عامل، وهي واحدة من الشركات الضخمة التي تعمل في صناعة الأحذية. كما أنها تقوم بالكثير من الأبحاث التي تساعد علي إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية للحد من الملوثات البيئية ووضع حد للإحتباس الحراري، وقد نجحت بعض العلامات في البدء بتصنيع أحذية من إعادة تدوير المواد البلاستيكية بعد معالجتها لتصبح اَمنة للإستخدام.

أنواع الأحذية المختلفة وصفات كل نوع

  • الحذاء الرياضي:

    يتم تصميم الحذاء الرياضي ليكون مناسبًا لتحمل الجسم أثناء بذلك مجهود مرتفع، وعمليًا للقيام بالتمارين الرياضية علي اختلافها. يراعي فيه أن يكون مناسبًا للقدم المسطحة والقدم المقوسة. ويتم صنعة عادة من المطاط وأنواع خاصة من المواد البلاستيكية التي لا تؤثر على سلامة القدم.

  • الحذاء الكلاسيكي:

    صُمم الحذاء الكلاسيكي في الأساس ليعطيك طابعًا فريدًا من التميز والذوق، بشكله السلس، ولمعته البراقة. ولأن الاستخدام الغالب للحذاء الكلاسيكي يكون في الاجتماعات، والمناسبات فهو يعتمد بشكل أساسي علي توفير راحة كبيرة للقدمين، بالاضافة إلي الشكل المثالي. يُصنع في أغلب الأحيان من الجلود الطبيعية والصناعية.

  • أحذية المشي:

    يتم تصميم أحذية المشي من بطانة سميكة لتعطيك الشعور بالراحة والانسيابية عند التلامس مع باطن القدم، إضافة إلي زيادة طول عنق الحذاء قليلاً لوقاية أسفل الساقين، الكعبين والكاحل.

  • الحذاء الطبي:

    تتم صناعته في الأساس لأصحاب المهن التي تتطلب الوقوف لفترات طويلة، حتي لا تتعرض الأربطة الموجودة أسفل عظام القدم لضغوط شديدة نتيجة الوقوف المستمر، ومن ثم يقلل من الضغط علي الكاحل، وفرش الحذاء الداخلي يتكون من طبقات السيليكون المرنة للوقاية من خشونة الركبة، والمساعدة علي امتصاص الصدمات.

  • أحذية المطر:

    عادة ما تُصنع من مواد بلاستيكية عازلة لمنع امتصاص المياه ودخولها إلي القدمين. كذلك يُراعى معها زيادة سمك البطانة الداخلية لتبقي القدم مرتفعة عن الأرض بعيدة عن المياه. يُنصح باقتنائها لفصلي الخريف والشتاء.

  • أحذية الصيف:

    تُصمم الأحذية الصيفية بعناية شديدة للوقاية من حرارة الصيف، حيث يتم مراعاة التهوية الداخلية للحذاء، وألا تسبب البطانة الداخلية التعرق الكثيف، ومن ثم خروج رائحة كريهة من القدم. بشكل عام، يُفضل استعمال “الصندل” كرداء للقدم في فصل الصيف.

أهمية اختيار الحذاء المناسب.. لماذا؟ وكيف؟

اختيار الحذاء المناسب للقدمين هو مسألة شديدة الأهمية، حيث يجب مراعاة عوامل عدة مثل الموطن، المناخ، شكل القدم وما إذا كان صاحبها يعاني من فلات فوت Flat Foot مثلا، أو كون قاعدة قدمه عريضة مقارنة بالطول، أو يعاني من ضخامة القدم بشكل عام. وبالطبع ينبغي تحديد الاستخدام، وعدد ساعات ارتداء مثل هذا الحذاء.

قد تختلف التصميمات الخاصة بالقدم، لكنها جميعًا تتفق علي حماية القدمين وراحتهما في المقام الأول، ولكن الأساس هو أن تعرف شكل قدمك، وما هي المشاكل التي قد تتعرض لها في ارتداء الحذاء بسبب هذا الأمر. ربما يعينك الاستعانة بتلك الخطوات:

  1. تعرف في البداية علي نوع قدميك (فلات فوت Flat Foot، عريضة، تعاني من بروز عظمي، الخ).
  2. ثم بعد ذلك حدد ما هدف شراء الحذاء (سفر – اجتماعات عمل – مناسبات – ممارسة رياضة ما – أغراض طبية). وفي حالة الرياضة، من المفضل بالطبع تحديد نوع هذه الرياضة.
  3. إبدأ بالبحث عن العلامات التجارية المرموقة، المتخصصة في صناعته، والتي توفر لك الحذاء المناسب.
إستخدامات الأحذية:

من المعروف أنه قد تختلف الأحذية باختلاف الاستخدامات، فالحذاء الرياضي له طابعه الذي يميزه عن الحذاء الكلاسيكي. وحذاء الأمطار يختلف عن حذاء الصحراء بالطبع. وبسبب هذا التنوع تنتشر الشركات المُصنعة للأحذية عبر قارات العالم الست لتقدم للمستخدمين علي اختلاف بيئاتهم وتفضيلاتهم منتجاتها المتنوعة.

إذا كنت تمارس الرياضة بشكل مكثف، أو لعدة مرات في الأسبوع، فاحرص علي اختيار نوعية الحذاء التي تكون مناسبة للرياضة التي تمارسها. بالطبع سيساعدك البائعين المتخصصين في المجال الرياضي علي اختيار النوع الأمثل ذي الكفاءة العالية.

كذلك احرص علي الشراء من الأماكن المعروفة، والموزعين المعتمدين للعلامات التجارية التي تفضلها، لأن الغش التجاري منتشر في الصناعات الرياضية بشكل كبير. كذلك الحال بالنسبة للأحذية الكلاسيكية والطبية، والأحذية الخاصة بفصول العام الصيفية والشتوية .. إلخ.

والآن أخبرنا، ما هي العلامة التجارية المفضلة لديك في الأحذية؟ سواء الرياضية أو الكلاسيكية؟ إذا كان قد سبق لك الشراء من أحد تلك العلامات، فأخبرنا عن تجربتك في التعليقات.

 

حول Yalla SouQ

شاهد أيضاً

زبدة الشيا للوجه

فوائد زبدة الشيا للوجه وشرائها من لوكسيتان

فوائد زبدة الشيا للوجه، هي الحل الأمثل للحصول على بشرة نقية، ونضرة؛ حيث أنها تقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!