fbpx
الرئيسية / أديداس / أديداس Adidas من البداية للنجاح
أديداس
أديداس

أديداس Adidas من البداية للنجاح

عندما نتكلم عن شركة أديداس فنحن نتكلم عن شركة احتلت المرتبة الأولى في صناعة الملابس الرياضية في أوروبا، ولم تكتفي فقط بتصنيع الملابس الرياضة، بل توسعت في عدة مجالات، مثل: العطور، ومزيلات العرق، والملابس الداخلية الرجالي، والحقائب، …. وغير ذلك. ولكن .. كيف كانت البداية؟ وما هي التحديات التي واجهت الشركة؟ وكيف وصلت لهذا النجاح الاستثنائي؟

ما قبل أديداس

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وتحديدا في بلدة هرزوجينوراخ الألمانية – مقاطعة بافاريا – بداخل مطبخ صغير بدأ أدولف (آدي) داسلر Adolf Dassler بتصنيع الأحذية الرياضية ذات الجودة العالية. في عام 1924 انضم إليه شقيقه رودولف (رودي) داسلر Rudolf Dassler، وأسسوا معا مصنعا صغيرا لصناعة الأحذية، وأطلقوا عليه (الأخوان داسلر The Dassler Brothers).

بدأ العمل يزدهر في هذا المصنع، نظرا لجودة المنتَج، وكذلك خبرة رودي داسلر في مجال المبيعات، وذاع صيتهما في هذا المجال بعد تجهيز العديد من الأحذية الرياضية في دورة الألعاب الأولمبية التي أُقيمت في عام 1928. ومن هنا أصبح الطلب متزايدا على هذه الأحذية. وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية قام الأخوان بتحويل المصنع من تصنيع الأحذية إلى تصنيع الأسلحة المضادة للدبابات.

بما أن الحياة ليست وردية دائما، أو كما قال المتنبي: “ما كل ما يتمناه المرء يدركه … تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن”. بعد انتهاء الحرب انفصل الأخوان عام 1947، لكنها لم تكن النهاية لمصنع الأحذية، بل كانت البداية لما هو أكبر من ذلك ….

شركة أديداس

بعد الانفصال لم يتخلى كلا من الأخوين عن حلمهما، فأسس رودي شركة بوما Puma، وأسس آدي شركة adidas، وكان ذكيا في اختيار اسم الشركة حيث أنه يتكون من مقطعين (آدي) وهو اسم مستعار لأدولف، (داس) وهو المقطع الأول من (داسلر)، وكان التسجيل الرسمي لشركة أديداس في 18 أغسطس 1949، وأطلق آدي شعاره المشهور (كل يوم أحلم بالرياضة) وصمم اللوجو المعروف الخاص بماركة أديداس، وهو عبارة عن ثلاث خطوط متوازية (قصير ثم أطول ثم أطول) ويعبر عن رسم تجريدي للجبل، والرسالة الموجهة من هذا الرسم: أن العبرة ليست دائما بالبدايات، بل بالسعي والمثابرة والجهد المتواصل لتصل لأعلى القمة، وهو شعار معبر كما ترى، وخاصة للرياضيين.

أكبر تحدي مرت به شركة أديداس

بعد وفاة أدولف داسلر مؤسس الشركة، ورثها ابنه هورست داسلر، وبعد وفاته عام 1987 حدثت فترة من الاضطرابات بيعت الشركة في نهايتها لأحد رجال الصناعة في فرنسا يُدعى برنار تابي، وكان مشهورا في ذلك الوقت بمتخصص إنقاذ الشركات من الإفلاس وقد بنى ثروته الضخمة على خبرته في هذا المجال. كان أول قرار اتخذه تابي أن نقل الإنتاج إلى آسيا، وفي خطته للدعايا والترويج استعان بالفنانة الاستعراضية الجذابة مادونا، لكنه في عام 1992 لم يتمكن للأسف من دفع فوائد القرض، فقرر البنك بيع الشركة، وبالفعل في فبراير 1993 تم بيع الشركة لـ روبرت لويس دريفوس صديق برنار تابي، وبعد عدة قضايا متعلقة بالبيع وأسهم الشركة، أصبح روبرت لويس هو الرئيس التنفيذي رسميا للشركة.

ازدهار شركة أديداس

في بداية عام 1997 بدأ عصر التطور والازدهار لشركة أديداس، حيث استحوذت على شركة سالمون لإنتاج ملابس التزلج، وأصبح الاسم الجديد (شركة أديداس سالمون). حصلت أيضا بعدها على شركتي تايلور ماد جولف وماكس فلي لتستطيع بعد ذلك منافسة شركة نايكي جولف والتصدي لها.

في عام 1998 وضعت الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات قرارا يحد من وضع العلامات التجارية على الزي الرسمي للفريق، ورفعت الشركة دعوى قضائية ضد هذه القرارات، ومن ثم تم الاتفاق لاحقًا لتسوية الأمر، وتنازلت الشركة عن الدعوى، وتم الوصول لحل وسط يرضي الطرفين، خلاصته: وضع علامة أديداس على الملابس والأحذية الخاصة بالرياضيين .. أي: تحقيق هدف أديداس التسويقي في النهاية.

وللحفاظ على حقها وهويتها قامت شركة أديداس برفع دعوى قضائية ضد شركة أخرى استخدمت لوجو يتكون من خطين بدلا من ثلالة خطوط، وقضت المحكمة بأن استخدام هذه الشركة لمثل هذه العلامة مخالف لأنه قد يحدث تداخل بينها وبين العلامة التجارية لأديداس.

لم تهتم الشركة بما يخص الرجال فقط، بل بدأت بتصنيع ملابس رياضية خاصة بالنساء، وذلك بعد أن اشتركت معها ستيلا مكارتني وهي مصممة أزياء إنجليزية شهيرة. أصبح بعد ذلك اسم الشركة الجديد (أديداس ستيلا مكارتني) وقد نال إعجاب واستحسان الكثير من العملاء.

بدأت شركة أديداس تعلن عن نيتها لشراء منافستها البريطانية ريبوك مقابل 3.8 مليار دولار أمريكي، وتم الاستحواذ في يناير 2006.

أبرز ما أنتجته شركة أديداس

في عام 2005 أطلقت شركة أديداس الحذاء (أديداس 1) وهو الأول من نوعه في سلسلة الأحذية المصنوعة باستخدام المعلومات التقنية الدقيقة، وأطلقت عليه (الحذاء الذكي الأول في العالم)، ويتميز المعالج الدقيق بقدرته على إجراء 5 ملايين عملية حسابية في الثانية ليتعدل تلقائيا لتوفير أفضل مستوى من الراحة والأمان لمن يرتديه. لكي يعمل المعالج لا بد من توفير بطاريات صغيرة للحذاء قابلة للاستبدال، تستبدل تقريبا كل 100 ساعة.

ثم في نوفمبر 2005 أطلقت شركة أديداس النسخة الجديدة من حذاء (أديداس 1) (Adidas 1) بزيادة في مستوى الراحة والأمان حيث يعمل محركها الجديد بقوة 153 % زيادة.

منتجات شركة أديداس تتربع على القمة في مجالات مختلفة

كرة القدم

هي إحدى أهم الرياضات التي أولتها شركة أديداس اهتماما كبيرا، حيث قامت بإنتاج كل ما يستخدمه اللاعب تقريبا من أدوات ومعدات.

على سبيل المثال قامت شركة أديداس بتطوير الحذاء الطويل “بريداتور” والذي صممه اللاعب السابق بليفربول واللاعب الأسترالي العالمي كريغ جونستون، خرج هذا التطوير بطريقة إبداعية حيث استخدم المطاط على الجلد في الجزء العلوي من الحذاء، لتحسين حركة الكرة عند ركلها؛ وقد أكد ذلك اللاعبون ذوو المهارات العالية بعد استخدامهم لهذا التصميم الجديد من الحذاء. وعلى هذا فَقِس في باقي الأدوات والمعدات التي تستخدم من قِبل لاعبي الكرة.

رياضة الجري

احذية اديداس

أهم أداة للعدائين هي الأحذية، لذا قامت شركة أديداس بإنتاج العديد من أحذية العدو عالية الجودة، مثل: أدى ستار كونترول 5، وأدى ستار ريد. كما استخدمت أيضا جلود الكنغر لتصنيع الأحذية باهظة الثمن.

كرة التنس

قامت شركة أديداس بتخصيص خط لإنتاج مضارب كرة التنس، كما تقوم الشركة بإمداد لاعبى المسابقات  بالباريكاد تور ذو قوة 12.2، وهو أحد أنواع مضارب التنس التي تتميز بها الشركة. كما ترعى اللاعبين المحترفين مثل: نوفاك دجوكوفتش آندي موراي، فرناندو غونزاليس، والروسي مارات سافين، دينارا سافينا، وانا ايفانوفيتش، فرناندو فيرداسكو، جيل سيمون، ماركوس باغداتيس، وفريق الزوجي بوب ومايك بريان. ومن أهم ما يميز ملابس التنس لشركة أديداس أنها تستخدم تكنولوجيا كليماكوول الموجودة في غيرها من القمصان والأحذية الرياضية.

كرة السلة

اشتهرت شركة أديداس بحذاء سوبر ستار (super star)، وبرو مودل توينز ( Pro Model Tennis) المعروف باسم “شلتوز” بشكله المنمق والمطاط الذي يحمى أصابع القدم عند اللعب، وظلت الشركة طويلا تهتم بصناعة الأحذية الخاصة بالتنس، وليس هذا فحسب، بل نالت ملابس الهيب هوب شهرة وشعبية كبيرة في الثمانينات حيث ظهرت جنبا إلى جنب مع الملابس البوليستر التي تحمل دعاية لشركة أديداس.

أصبحت شركة أديداس الآن هي المُورِّد الأساسي لجميع الامتيازات في الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين، كما ترعى أيضا عدد هائل من اللاعبين القدامى والجدد، مثل: كريم عبد الجبار. وتريسي مكجرادي، ودوايت هوارد، تشونسي بيلوبس، ديزموند ميسون، وكيفن غارنيت، وتيم دنكان، وديفين هاريس ومؤخرا بيت مارافيش.

الكريكيت

تعاقدت شركة أديداس مع ضارب الكرة رقم واحد في العالم سابقا في هذه الرياضة ساشين تندولكار لتصنيع أحذية له، وكان ذلك في التسعينات، ولا يزال يرتديها إلى الآن في المباريات. كذلك توجهت شركة أديداس لرعاية النجم الإنجليزي كيفن بيترسن وذلك في عام 2008، بعد إلغاء تعامله مع وودوورم، على إثر صعوبات مالية قد واجهتها. وفي العام الذي يليه تعاقدت أيضا مع زميل اللاعب الإنجليزى ايان بيل.

وتهتم أيضا شركة أديداس بأنواع أخرى من الرياضة، مثل: الرجبي، والتزلج، ولعبة لاكروس، …… .

اهتمت أيضا بالملحقات التي يستخدمها الشخص العادي وليس الرياضي فحسب، ومن هذه الملحقات: ساعات اليد، والنظارات، والحقائب، والقبعات والجوارب.

كذلك من ضمن المنتجات التي تنتجها شركة أديداس: أدوات التزين، مثل: مزيلات العرق، والعطور، كولونيا بعد الحلاقة.

رعاية شركة أديداس للفرق والأندية المتميزة

لا زالت الشركة تقوم برعاية اللاعبين المحترفين والفرق المتميزة صاحبة المهارة الفائقة، فهي أهم الجهات الراعية لفريق الكريكيت الأسترالي الناجح، وكذلك الإنجليزي. هي أيضا الراعي الرسمي للاعب الكريكيت الهندي ساشين تندلكار، وفيرندر سيوج. وكذلك اللاعبين الإنجليزيين للكريكيت كيفن بيترسن وإيان بيل.

ولم تقتصر رعاية الشركة على اللاعبين والفرق فحسب، بل وصلت للأندية، مثل: نادي جولد كوست تيتانز، ونادي سان جورج لاورا دراجونز، وهما من أندية دوري الرجبي الوطني الأسترالي. ولأجل أنها ألمانية الأصل فلا بد وأن يكون للفرق الألمانية نصيب من هذه الرعاية التي تقدمها، فهي منذ وقت طويل الراعية والممولة لفريق كرة القدم الوطني الألماني، منذ عام 1954 وما زالت مستمرة إلى الآن في عام 2018.

رعاية شركة أديداس للأندية والفرق المختلفة لا تقتصر على ما ذكرنا فقط، بل الأمر أوسع من ذلك، لكن أردت الإشارة إلى بعض أسماء الأندية التي تقوم الشركة برعايتها، وهي من كبار أندية كرة القدم، مثل: نادي الهلال السعودي، الأهلي المصري، ايه سي ميلانو، أولمبيك مرسيليا، إياكس أمستردام الهولندي، بايرن ميونيخ الألماني، فلوميننسي، بنفيكا، تشلسي، ليفربول، نادي الزمالك، مانشستر يونايتد،…. وغير ذلك الكثير.

تعاقدات أديداس:

كذلك من ضمن تعاقدات الرعاية الكبيرة التي أبرمتها الشركة، هو التعاقد مع نادي تشيلسي الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لمدة 10 سنوات، ومن ثم أصبح مرخص لها إمداد الفريق بمنتجاتها التي تحمل اللوجو المميز لها.

كل هذا وغيره الكثير من أجل الترويج والتسويق الجيد لشركة أديداس وعلامتها التجارية التي لا تزال في المقدمة إلى وقتنا هذا، وقد تم تغيير الشعار القديم ليصبح الشعار الحالي في الحملات التسويقية للشركة (ليس هناك مستحيل)، وقد نظمت هذه الحملة وكالة إعلانية تعرف بـ TBWA/180 مقرها أمستردام، وبالتعاون مع وكالة أخرى تعرف بـ TABWA/CHIAT في سان فرانسيسكو.

قُسمت أديداس إلى ثلاث مجموعات رئيسية، وأصبح لكل منها نشاطه الخاص. تهدف أديداس إلى الحفاظ على إخلاصها للرياضيين بتركيزها على الموضة وأسلوب الحياة.

هذه كانت قصة أديداس من البداية للنجاح في عناصر مرتبة وبسيطة ومختصرة. نتمنى مشاركتك برأيك واقتراحاتك، ومشاركة المقال مع الآخرين.

حول Yalla SouQ

شاهد أيضاً

زبدة الشيا للوجه

فوائد زبدة الشيا للوجه وشرائها من لوكسيتان

فوائد زبدة الشيا للوجه، هي الحل الأمثل للحصول على بشرة نقية، ونضرة؛ حيث أنها تقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!